عبد الملك الثعالبي النيسابوري
57
التمثيل والمحاضرة
والصعب يمكن بعد ما جمحا « 1 » ولا بدّ من شكوى إلى ذي حفيظة « 2 » ولن تبلغ العليا بغير دراهم « 3 » وكل ما سدّ فقرا فهو محمود « 4 » أبو العتاهية أذلّ الحرص أعناق الرجال « 5 » وكلّ غنيّ في العيون جليل « 6 » روائح الجنة في الشباب « 7 » وأيّ الناس ليس له عيوب « 8 » إن الشباب والفراغ والجده * مفسدة للمرء أي مفسدة « 9 » أنت ما استغنيت عن صا * حبك الدّهر أخوه « 10 » فإذا احتجت إليه * ساعة مجّك فوه ما يحزر من أطرافه طرفا * إلا تخوّنه النقصان من طرف « 11 » يصاد فؤادي حين أرمي ورميتي * تعود إلى نحري ويسلم من أرمي ولربّ شهوة ساعة * قد أورثت حزنا طويلا « 12 » إن كان لا يغنيك ما يكفيكا * فكلّ ما في الأرض لا يغنيكا « 13 » سلم بن عمرو « 14 » من راقب النّاس مات غمّا * وفاز باللّذّة الجسور « 15 »
--> ( 1 ) الديوان : 2 / 98 ، وفيه : « . . . بعد ما رمحا . وصدر البيت : « عسر النساء إلى مياسرة » . ( 2 ) نهاية الأرب 3 / 77 . وعجزه : « يواسيك أو يسليك أو يتوجع » . ( 3 ) نهاية الأرب 3 / 77 . ( 4 ) وصدره : « بثّ النوال ولا تمنعك قلّته » . ( 5 ) الديوان : 206 ونهاية الأرب 3 / 77 وصدره : « تعالى اللّه يا سلم بن عمرو » . ( 6 ) الديوان : 221 وصدره : « أجلّك قوم حين صرت إلى الغنى » . ( 7 ) الديوان : 348 وصدره : « إن الشباب حجّة التّصابي » . ( 8 ) الديوان : 17 وصدره : « أتطلب صاحبا لا عيب فيه » . ( 9 ) الديوان : 348 ، وفيه : « مفسدة للعقل » . ( 10 ) الديوان : 295 . ( 11 ) الديوان : 166 . ( 12 ) نفسه 218 . ( 13 ) عيون الأخبار : 3 / 185 . ( 14 ) سلم بن عمرو بن حماد الخاسر : شاعر ماجن خليع ، له مواقف مع بشار ابن برد وأبي العتاهية ، وسمي الخاسر لأنه باع مصحفا واشترى بثمنه طنبورا ، توفي سنة 186 ه . تاريخ بغداد 9 / 139 . ( 15 ) معجم الأدباء 11 / 238 وطبقات الشعراء 100 .